أنا لا  أنا لا أكتب أشعاري لكي أرسم في رأسك فكرة إنما أنثر بارودا بعينك وفي قلبك ثورة

وطن الغربة

الروايات العظيمة لا يكتبها أناس خائفون

الثلاثاء,آذار 11, 2008


 

بالإرادة يولد الإبداع

ربما يتوجب في كثير من الأحيان على الإنسان أن يكون قويا في صنع قراراته وبالتحديد المصيرية منها لما لها من تأثير انعكاسي سواء أكان ذلك سلبيا أو إيجابيا على الواقع المتخذ تجاه هذا القرار.

لهذا فحياة الإنسان ربما تنتهي إلى النكسة أو الهزيمة في أي شئ من شؤون الحياة وذلك بسبب ضعف الإرادة ولا يمكن لأي استعداد أو نبوغ أو إبداع أن يحل محل الإرادة القوية وما فائدة أن يكون للإنسان مواهب وقدرات ما دام هو لا يستفيد منها للوصول لتحقيق أهدافه السامية .

بالدراسة التاريخية تتجلى هذه الحقيقة وهي أن كل الاختراعات والاكتشافات مرهونة لإرادة رجال تحلو بعزم ثابت وصلب للوصول إلى الانتصارات اللامعة وأنتجوا معاني تتلخص في أن المشاكل والشدائد محكومة بالفناء أمام إرادة لا تعرف الهزيمة والانكسار بل تعرف الوقوف في أحلك الظروف والمواقف الصعبة بموقف شامخ لا يتراجع عنه .

حينما أراد نابليون أن يعبر بجيشه الكثيف من مضيق (سن بنارد )الخطر ,شاور العسكريين وسألهم هل ترون العبور من هذا المضيق ممكنا ؟ وأخذ المشاورون يفكرون طويلا ولم يردوا جوابه إلا بترديد وتشكيك وقالوا له: لعل من الممكن باحتمال ضعيف العبور من هذا المضيق.

بعد إن سمع نابليون هذه الكلمات اتخذ تصميما صارما وأصدر أوامره بالتقدم بإرادة قوية حديدية ومن دون أن يتلف شيئا من قيمة الوقت سياسيا ,ورأى الإنجليز في هذا القرار من الحاكم الفرنسي النافذ الكلمة نوعا من الجنون وخلافا للمنطق فإنه لم يكن يتصور أن يمكن العبور بكل جهازه العسكري وستين ألف جندي مع المدافع الثقيلة وذلك عبر جبال الألب الشاهقة.

حينما توفق نابليون أن يعمل هذا القرار الخطير للغاية وأن يعبر بجيشه جبال الألب قال جماعة : إن ما أقدم عليه نابليون لم يكن عملا عسيرا وقال آخرون : لو كانوا فكروا في هذا الأمر قبل نابليون لكان أمكنهم العبور قطعا !

أجل إن كثير من القادة كانت لهم قوى واستعدادات وظروف مهيأة وملائمة تكفي لمثل هذا الموقف إلا أنهم كانوا يفتقدون (( الإرادة )) اللازمة لصنع مثل هذا القرار فالقلق والشك والاضطراب والتردد في اتخاذهم القرار ,وفي الوقت المناسب أفقدهم الفرصة المناسبة وسبب لهم ذلك أن يتقهقروا بدلا من أن يتقدموا ,ولهذا دائما ما يطلق المثل في الخطوة تلو الخطوة التي تلبس العزة والإفتخار كثورة الإمام الخميني العظيم الذي كان حينا ما في إحدى المنعطفات السياسية في ثورته يسأل من قبل الشخصيات أين هم جنودك أيها القائد؟ فكان يجيبهم بجملة لا فلسفة فيها ولا غرور  ( في بطون أمهاتهم ) ولإيضاح الأمر لم تكن تلك المقولة جزافا أو ضربا من الخيال بل كان ورائها جهاد مستميت لا يقل عن الجهاد في الحرب ممثل في صياغة الجيل والنتاج الذي ينجب الأشاوس التي تخشاها الحروب ولا تخشى وخير مثال نتحسسه مما أنجبته هذه الثورة وخطها الآن في زمنا الحالي سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد نصر الله حفيد النصر وسليل الإنتصار فكل أصناف التهديد والتهويل والإستعداد العدائي للإستكبار العالمي لم تنجح ولم تفلح في إرجاع المقاومة الباسلة إلى المربع الصفر وإلى (عنق الزجاجة) التي لا يمكن أن يتخرج منها الأبطال والأشاوس ولا تنجب سوى الفئران المتأمركة أمثال أبن الحمراء جنبلاط.

11/3/2006م



في12,آذار,2008  -  12:27 مساءً, hawra_habib كتبها ...

الإرادة الحقيقية هي التي تؤدي للنجاح

شكرا لك عزيزي على موضوعك القيم

ودمت بود

في12,آذار,2008  -  01:19 مساءً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى

أخت حوراء,,,,

أشكر كم على مروركم الهادف واتمنى لكم دوام الموفقية والرعاية

في17,آذار,2008  -  07:53 صباحاً, نور الندى كتبها ...

سلمت يمناك على ما تكتب ... وأنتظر المزيد ...

في17,آذار,2008  -  04:26 مساءً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى


الأخت الفاضلة نور الهدى

وسلمت يمناكم على المشاركة في صفحتي المتواضعة ونننتظر أيضا منكم المزيد


موفقين لكل خير

في03,نيسان,2008  -  12:14 مساءً, مجهول كتبها ...

رويدك ..... مهلاً ..... بداية الموضوع ممتازه .... ولكن ابيت ( هدانا الله واياك للحق ) اقول ابيت في نهاية الموضوع ان تكمل الابداع قوضت هذا الموضوع بأستشهادك بحسن .... اي اصرار واي اراده هداك الله .... اتسمي تدمير وتهجير وقتل الابرياء اراده .... اي اراده جعلت من لبنان بلداً للتجارب الحربيه الخاسره ميدانياً والمنتصره اعلامياً فقط ... اي اراده جعلت من لبنان بلدا ممزقاً ولا تستغرب ان يتحول الى دويلات عما قريب .... بحراني قليلا من الهدوء ... والتفكير المنطقي البعيد عن الغلو الطائفي ... ستجد ان ما اسميته اراده هو في الحقيقه تأجيج لفتن وتخريب لبلاد وليس بلد ......

في07,نيسان,2008  -  07:44 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى

مجهول

ربما مجهولية أسمك تجعلني أتحفظ على الرد عليك وإن كنت لا أود حذف مشاركتك ليقرأ القارئ ويحكم على هفواتك الضائعة في مدونتي والتي لا تنجب إلا القيح

أدعوك بالإنصاف والبعد عن العرقية والطائفية وأن تسمي الأشياء بأسمائها لا غير

ابو علي البحراني

في08,نيسان,2008  -  08:13 مساءً, احمد الشهري كتبها ...

بحراني .... المجهوليه كلنا نتشارك بها ..... فلا تلمني على مشاركتي بأسم مجهول فكلنا في الهوى سوا ... فلا اعتقد ان اسم ابو علي علم من اعلام المجتمع او ان صورتك الشخصيه لك .... اذا نحن نتقاسم المجهوليه ....... ان كان لي هفوات فأتمنى ان تبينها للقاريء الكريم . الا انني اراك تلف وتدور حول اعذار غير منطقيه ... لذلك سأكتب اسمي الحقيقي لعل وعسى اجد منك ردا على ما كتبته انفاً.... اسمي احمد الشهري من السعوديه

في09,نيسان,2008  -  08:21 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى

بما أنك من المملكة فإن ذلك يؤكد لي بأنك تستنشق هواء الطائفية لا الإنصاف والعقلانية وهذا ما لا يأخذ به عاقل ولا منطقي بغض النظر من وجود شخصيات محترمة وعقلانية وتتحاور بنتيجة منطقية لا حديث في الهواء وإلقاء سيل التهم على الآخرين.

أعذرني

لا أناقش أمثالك

أدعوك للتأمل والتفكير بعيدا عن الحقد والكراهية للإنسان فإن الله أمرنا بإيواء العقل إلى منافذ الحق لا العاطفة البغيظة التي لا تشبع ولا تسمن من جوع بل تؤلب المسلمين فيما بينهم وباسم الدين

والله من وراء القصد

في09,نيسان,2008  -  08:19 مساءً, احمد الشهري كتبها ...

يا سبحان الله ..... تدعوني للتأمل والنفكير والبعد عن الحقد ..... وتابى ان تناقش امثالي !! عجبا لك ... تأمل هذه العباره يا رعاك الله (( لا اناقش امثالك )) اليست عباره تدل على التعالي والتكبر ....... انا ولله الحمد والمنه لم انتقد موضوعك حتى تغضب كل هذا الغضب على العكس تماماً ابديت اعجابي بسلاسة الاسلوب تنميق العبارات فقط مأخذي على استشهادك بشخصية حسن .... ان كنت انا مخطيء فبين لي خطأي وان كنت مصيباً فدافع عن رأيك بعيداً عن الاستخفاف والغمز واللمز ...... هدانا الله واياك

في10,نيسان,2008  -  06:26 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى

الأخ أحمد

لا أعتقد بأن عباراتي تدل على التعالي ولكن أنظر إلى أول مشاركة لك ماذا كان فحواها

اتسمي تدمير وتهجير وقتل الابرياء اراده

اي اراده جعلت من لبنان بلداً للتجارب الحربيه الخاسره ميدانياً والمنتصره اعلامياً فقط

والتفكير المنطقي البعيد عن الغلو الطائفي

بالله عليك

من الذي مشحون طائفيا وغلوا في ذلك

أنا أم انت ؟؟

لن أجيب عليك كما أسلفت وأتمنى من القارئ أن يقرأ ويحكم على ذلك فالذي تتهمه بالإبادة يسمى صقر العروبة وعزها وكفى

وفق الله الجميع للخير والصلاح

اي اراده جعلت من لبنان بلدا ممزقاً ولا تستغرب ان يتحول الى دويلات عما قريب

في13,أيار,2008  -  01:40 صباحاً, أحمــد نــواز بخــش كتبها ...

لو كان لك .. عقل ومنطق ... لما كنت شيعياً ..

ولو كان لك عقل ومنطق .. لما تركت عبادة الله
الى عبادة البشر

ولو كنت إنساناً وعاقلاً .. لبحثت عن الحقيقة

لكنك ... مجبور أن تمشي على ما مشى به آبائك وأجدادك

فأعذرك لأنك .. غير طموح
وأعذرك .. أنك .. تجري خلف السراب

في13,أيار,2008  -  07:41 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى

أولا يا من يدعو أسمه أحمد

لم تبدأ ببسم الله وكل شئ لا يبدأ ببسم الله فهو أبتر وهذه علة في صفة المؤمن

وحديثك بالمجمل أبتر لا فائدة منه وهو زبد فذكر الله مدعاة للتسديد

ثانيا: لو كان لك . . عقل ومنطق . . لما كنت طائفيا فئويا وحقودا لهذه الدرجة ولكني لا ألومك فأنت تعيش في بلد الطائفية حتى في المذهب الواحد نفسه

ولو كان لك عقل ومنطق . . لما تركت عبادة الله إلى عبادة نفسك ( الأنا) القاتلة والهدامة

ولو كنت إنسانا وعاقلا . . لبحثت عن الحقيقة أنت أيضا فلم تلقي سيل التهم على الآخرين وكأن الله قد خلق لك جنة لا يدخلها غيرك

لكنك . . مجبور وأن تمشي على ما مشى به آبائك وأجدادك

فأعذرني فإن كلامك زبد والزبد يذهب جفاء

وأعذرني بأنك تجري خلف السراب بألفاظك ومعانيك التي لا تسمن من جوع

آمل أن تتأمل قليلا بنفسك وأن تتعاطى مع الحياة بإنصاف لا بحقد دفين ربما ورثته من أجدادك دون علم وأعلم بأنك مسئول عن كل كلمة ذكرتها ولن أطيل بالكلام في هذا الشأن لأني لم أقم بعمل هذه المدونة للإجابة على الترهات وإن شاء الله سأكون خصمك يوم القيامة

ولكن بصراحة تنطبق عليك هذه الآية المباركة الكريمة :

قال تعالى :
" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " الأية 103 - 104 من سورة الكهف .