أنا لا أنا لا أكتب أشعاري لكي أرسم في رأسك فكرة إنما أنثر بارودا بعينك وفي قلبك ثورة
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

حياة الإمام الخميني في صور















|
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَ يَقيناً صادِقَاً حَتّى اَعْلَمَ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني إلاَّ ما كَتَبْتَ لي ، وَ رَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ(4)
|
من أحاديث المعراج
شريدة ما بين*
سوسن* طفلة بريئة
تتولد منها البراءة الطفولية
قلبها ملئ بالأحاسيس المرهفة تكن لمحبيها كل الود والإحترام بلغت حياتها وهي تعشق لغة الحب في حب الناس لها . . بل كانت تنتظر حبا آخر !!
تحلم بزمن تعيش فيه كأنها تركب حصانا أبيض تموج به كل محيطات الأرض
ولكن مع ذاك الفارس المجهول !!!
كانت ولا تزال طيبة القلب هادئة الطباع تعشق الألغاز والإمتحانات الصعبة ولهذا عاشت محنة حقيقية في فترة ما
في زمن ما
تعذبت !!
هي من قالت
نعم عذبها
و آذاها
نعم آذاها
و أسقاها سموم
بل أذاقها السم
فأسكرها وأنساها
ماهي وكيف هي
ولم هي
فأصبحت كم نسوا الله فأنساهم أنفسهم
وكانت تحاول أن تتخلص من كوابيس الألم والحرقة التي ظلت تلاحقها رغم طفولتها البريئة التي لم تعشها طويلا ..
وبصراحة هي حاولت الإنتقام من نفسها على ما جرى أكثر من مرة
وكم نزفت دموعا خالصة للرجوع
وكم نظرت للسماء وقلبها يخفق بخشوع
وكم نقمت حظها ووجع الأيام الماضية
آه
آه . . آه
هذا ما صنعه أخي من لحمي ودمي!!!
وهذا ما صنعته الأيام من بعده!!!
ولكن
وفجأة
ودون سابق إنذار
ومن دون إستئذان
أو حتى طرقة باب
ولأكون صريحا أكثر
الله سبحانه وتعالى لطف بحالها
تساءلت هي كثيرا لماذا
هل من أجل الرجوع والإنابة
أو المضي تعنتاً نحو الهاوية
ضياء قد أقبل من بعيد المدى
وهي تشق عليه خيلائها
جاءها أولا باستحياء
كانت تود أن تطيل الحديث فيما أرادت نفسها الأمارة بالسؤء
ولكن تفاجأت بأن الذي هوى على ساحلها ليس من شرداء الماضي كما هي والآخرون
والآخرون هل تعرفونهم؟
سعت وسعت لتذوقه نيران الذنوب
حاولت
أفصحت عن كنه ذاتها له
تقربت
وقالت
بكل جرأة
هيت لك
تعال
ولكن
دون اكتراث
قال
لا
فكرت مليا في داخلها وتساءلت
ما هذا
أ جماد هو
لا ينطق
لا يتحرك
لا يتأثر
لا يحرك ساكنه ؟؟؟؟
ما عرفت رجلا كهذا قط
فهم يتهافتون على قدمي
يقبلونها ووووو. .
رجائهم بين أصابعي
وقلوبهم بين يدي
ونار الحرام تتلظى في ذواتهم
ولكن
ضياء يختلف كثيرا
صدقوني لا أدري ما الذي يختلجه هذا الرجل
أهو ملاك
أهو الطيف الذي لا يخترقه شئ بل هو من يخترق الأشياء
جاءها ليخلصها من تلك الكوابيس المؤلمة التي طالما عبثت في براءتها الوديعة ولكن. . .
لأمر دنيا؟
أم لذاته؟
في مقابل ذلك الضمير تمثل لها شيطان
بهيئة جذابة
كفاكهة من قشرها مَلَك
وفي لبها ساحر
يحاول حينا معها
ها أنتِ كم تُراقَصُ الحروفُ في صفحاتكِ المعبرة
ما بين هذيانٍ
وأوجاعٍ لتبحرَ مشرعة
وكأنها تريد أن تقول للإنسان إني عابرة
أهوى الكتابة
والسواحل تشهد والمسطرة
على نسيم الوصل تشدوها القوافي القاهرة
تشدو حروف الظل إطلالا بها كالمغرقة
وعلى خيوط الذاكرة
هذي أنا
من يكتب الشعر وليس المحبرة
قلت
وقال الشعر في تعبيره مسايرة
أن أكتب الأوجاع في سياقها كعابرة
أو أن أدق عود وطني بالسيول الصاهرة
لكي تشد في الرحال أحرفي المتناثرة










